كلمتين ونص “بالنسبة للكهرباء هاكم الزيت

*كلمتين ونص*
*ايهاب محمد نصر*
بالنسبة للكهرباء هاكم الزيت،
والكلام دا نهائى الناس تقرض عليه، لانو من افواه اصحاب الجلد والرأس الماسكين قرون الكهرباء،
فى زيارة بتاعت قطع (ناشف) رافقنا فيها السيد الوالى اولا الى محطة كلانييب، بالنسبة للمحطة دى نسبة العمل الذى تم انجازه فيه نسبة (40٪) ومنذ العام 2019 توقف العمل بنسبة الـ (40٪) دى وبعديها حتى يومى هذا صامولة ما إضافت فيه! يااادوب وفعليا تم التصديق من وزارة المالية الاتحادية للبدء فى تنفيذ الجزء المتعلق بالاعمال المدنية من عمل القواعد الخرسانية الــحيتركب فيها المكينات ودا حيتم بالمكون المحلى والعمل دا حيرفع نسبة التنفيذ الى (60٪) وحيبدأ التنفيذ الفعلى فيه اوائل شهر اكتوبر، الوالى سأل المهندس: هل القروش استلمتوها ولا ححتستلموها؟ قال استلمناها، اها وبعد تنتهى الخطوة دى الخطوة البعديها شنو؟ قالوا حننتظر انو البنك الافريقى يمّول الباقى، اها وخطوات البنك الافريقى ماشة كيف؟ قالوا المفاوضات جارية وربك كريم (ونعمه بالله)، يعنى موضوع التمويل دى حتى الان شغلانيتها نئيية والله (تعلم) تنجض قريب!. طيب يا مهندسين والى حين ان يقضي الله امرا كان مفعولا فى محطة كلانيب ناس بورتسودان ديل يعملوا شنو؟ قاموا طوالى ساقونا الى محطة طاقة شمسية بتنتج (50) ميقاوط حيتم تركيبها فى بعض من مساحة كلانيب وفعليا المحطة دى وصلت منها (25٪) من الالواح ومشتقاتها والمتبقى تم شحنه وقرب يصل ودى حيبدأ تركيبها طوالى، اها وتانى الـ (50) دى ما بتعمل حاجة، قاموا ساقونا من كلانييب الى الشاحنات المحطة دال زمان وهناك فى شنو؟ هناك وصلت (13) مولد حجم كبير من شركة كتل بلر والمولدات دى فى مجملها بتنتج (20) ميقاوط وماذا تعنى هذه المحطة وهذه الــ(20) ميقاوط؟ قالوا هذه الـ (20) ميقاوط قيمتها ليست فى كمية المنتج ولكن اهميتها تكمن فى انها بتقول وداعا لى (البلاك اوت) بالنسبة لى بورتسودان لانو طوالى حيتم قرنها بالبارجة فى حال حدوث اى عطل فى الشبكة القومية سوا من مرورى ولا من عطبرة ولا من (الجن الاحمر)، اها وبعد الشاحنات طوالى جينا المحطة (أ) جمب الكبرى وهنا فى شنو؟ هنا يا سادة حيث ستمكث وترسو البارجة اليمنية التى تم التعاقد معها والناس قامت وقعدت وقالوا ما عاوزنها! وعاوزين الحل الدائم و (الدائم الله) اها البارجة دى بقت امر واقع والشغل بتاع الاعمال المدنية والهندسية حينتهى بعد شهر فى الاول حلفو يمين ما يورونا البارجة دى حتشتغل متين وشبكونا حيث وإن وفى حالة وبعد!! الوالى قال ليهم حيث وان وبعد دا كلام نئ ساكت، اها والبارجة دى شن حتكون فائدتها وفرقها شنو من البارجة التركية؟ قالوا البارجة دى اولا رخيصة مقارنة مع البارجة التركية ثانيا البارجة دى بتخش شبكة بورتسودان مباشرة عكس البارجة التركية البتخش الشبكة القومية وبتطلع بطلوع الشبكة،
يعنى خلاصة فزاعة الكهرباء دى
اى تحسن حيطرأ على شبكة بورتسودان ما حيكون قبل شهر ونص شهرين والحلول الاسعافية المنقنقين فيها دى حتحل مشكلة كهرباء بورتسودان بنسبة تصل لى (100)٪ فى فصل الشتاء واكتر من (80)٪ فى فصل الصيف طبعا الصيف القادم ان شاء الله باقى الصيف دا (اكل نارك)
يعنى الـ (50) ميقاوط على الــ (20) ميقاوط على الـ (100) ميقاوط حقت البارجة اليمنية
على الــ (100) ميقاوط حقت البارجة التركية دى (270) ميقاوط حتكون جاهزة فى فترة اقصاها شهرين بنسبة كبيرة وبنسبة فل الصيف القادم لو ربنا حيانا، والكلام دا كلام من جوه الجك وحصيلة يوم كان قاسى من اللف مبشر من حيث النتائج والمعلومات، والتفاصيل دى كلها بتمشى بعد توفيق الله اذا حصل (استقرار)، حصلت اى حاجة لا قدر الله انا (ناطى) من كل كلمة كتبتها.
والله المستعان.


