
بورتسودان مدينتنا الجميلة، شوارعها زحمة والحركة فيها ما بتقيف، وكل زول جاري في معايشه.. لكن وسط الجري ده، لازم نتذكر إنو بين كل لفة ولفة في حياة ناس غاليين علينا.
لحظة استعجال واحدة أو “سرحة” في الموبايل ممكن تقلب حياة أسرة كاملة وتخلي الوجع ما بيفارقهم. عشان كدة، السلامة في الطريق دي مسؤولية في رقبتنا كلنا، ما كلام قانون وبس.
بمناسبة أسبوع المرور العربي بالبحر الأحمر 2026، وشعاره السنة دي:
(تمهّل.. نحن بانتظارك)
خلونا نروق شوية، ونبقى أحنّ على بعض في الطريق. كل قرار بتاخدو وأنت سايق، ممكن يكون السبب في إنو زول يرجع لبيتو فرحان، أو لا قدر الله تحصل مأساة.
رسائلي ليكم:
🔹خفف السرعة: والله ما مستاهلة.. في ناس راجينك (أمك، أبوك، اولادك، وأخوانك وحتي احبابك).. ديل ما دايرين يسمعوا عنك خبر شين.
🔹الطريق أمانة: الحياة أغلى بكتير من أي مشوار، المواعيد بتتلحق لكن الروح لو راحت ما بتتعوض.
🔹اربط حزامك: الحزام ده أمان ليك قبل ما يكون عشان العسكري.
🔹خلي الموبايل: ركز في دربك، مكالمة ولا رسالة ما أغلى من حياتك وحياة الناس المعاك.
🔹احترم الإشارة: هي ما عملوها عشان تعطلك، هي البتحميك وتحمي غيرك.
🔹السواقة ذوق: الشارع ده ما ميدان سباق، خليك هادي ومسؤول.
🔹أدي الطريق حقو: راعي للناس الماشية بكرعيها، خطوة منك وتصرف واعي ممكن ينقذ روح.
🔹التهور لحظة: والندم عليهو ممكن يفضل معاك العمر كلو.. السواقة أخلاق قبل ما تكون شطارة وشوفوني.
ختاماً..
خلونا نخلي شوارع بورتسودان هادية وآمنة زي بحرها. بكلمة طيبة، وباحترامنا لبعض في الطريق، بنوصل كلنا سالمين.